ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا يَعْنِي: الْقُرْآنَ قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ يعنون: النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام مثل مَا أُوتِيَ مُوسَى أَيْ: هَلَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً؛ كَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى جُمْلَةً وَاحِدَةً.
قَالَ الله: أَو لم يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قبل وَقَدْ كَانَ كِتَابُ مُوسَى عَلَيْهِمْ حُجَّةً؛ فِي تَفْسِيرِ الْحَسَنِ قَالُوا ساحران تظاهرا مُوسَى وَمُحَمَّدٌ؛ فِي تَفْسِيرِ الْحَسَنِ؛ وَهَذَا قَوْلُ مُشْرِكِي الْعَرَبِ وَقَالُوا إِنَّا بِكُل كافرون يَعْنِي: بِالتَّوْرَاةِ وَالْقُرْآن.

صفحة رقم 328

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية