ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

قوله : وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ استُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ فيهم قولان :
أحدهما : بنو إسرائيل، قاله يحيى بن سلام.
الثاني : يوسف وولده، قاله علي رضي الله عنه.
وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمََّةً فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : ولاة الأمر، قاله قتادة.
الثاني : قادة متبوعين، قاله ابن شجرة.
الثالث : أنبياء لأن الأنبياء فيما بين موسى وعيسى كانوا من بني إسرائيل أولهم موسى وآخرهم عيسى وكان بينهما ألف نبي، قاله الضحاك.
وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ فيه قولان :
أحدهما : أنهم بعد غرق فرعون سبَوا القبط فاستعبدوهم بعد أن كانوا عبيدهم فصاروا وارثين لهم، قاله الضحاك.
الثاني : أنهم المالكون لأرض فرعون التي كانوا فيها مستضعفين. والميراث زوال الملك عمن كان له إلى من صار إليه، ومنه قول عمرو بن كلثوم :

ورثنا مجد علقمة بن سيف(١) أباح لنا حصون المجد دينا
١ ويروى علقمة بن عمرو، كما يروى حينا بدلا من دينا..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية