ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين فإن لم يأتوا بكتاب أهدى- ولن يأتوا به أبدا- أو : فإن لم يتقبلوا دعوتك إلى الإيمان- بعدما وضح لهم من المعجزات التي تضمنها كتابك الذي جاءهم- فاعلم وليستيقن كل من هو أهل للعلم أنما يطاوعون الأهواء المضلة، فلا أضل منهم أبدا[ إن الله لا يوفق لإصابة الحق وسبيل الرشد القوم الذين خالفوا أمر الله وتركوا طاعته، وكذبوا رسله، وبدلوا عهده، واتبعوا أهواء أنفسهم إيثارا منهم لطاعة الشيطان على طاعة ربهم ]١.

١ ما بين العلامتين[ ] مما أورد صاحب جامع البيان..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير