ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وقوله : فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا أي : في الدنيا، فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
أي : يوم القيامة، و " عسى " من الله موجبة، فإن هذا واقع بفضل الله ومَنّه لا محالة.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية