ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

فأما من تاب رجع إلى الحق، ومقتضى العقل والعلم، وآمن وصدق بالله وكتبه ورسله ولقائه وكل ما أوجب الاستيقان به، وعمل صالحا فاستقامت على الأعمال الصالحة الجوارح والأركان، كما استنار القلب والوجدان بالإيمان، فعسى أن يكون من المفلحين فإنه من المنجحين المدركين ما طلبوا، الآمنين مما هربوا، وعسى من الله تعالى واجبة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير