ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وبعد أن بيّن حال الكفار المعذَّبين وما يجري عليهم من التوبيخ والإهانة، أَتبعه بذِكر من يتوب في الدنيا وما ينتظره من نعيم، فقال :
فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فعسى أَن يَكُونَ مِنَ المفلحين .
وأما من تاب من الشِرك، وآمن إيمانا صادقا وعمل الأعمال الصالحة فإنهم يكونون عند الله من الفائزين برضوان الله وبالنعيم الدائم.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير