ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

فأما من تاب عنه وقوله تعالى : وآمن تصريح بما علم التزاماً فإن الكفر والإيمان ضدّان لا يمكن ترك أحدهما إلا بأخذ الآخر وقوله تعالى : وعمل صالحاً لأجل أن يكون مصدقاً لدعواه باللسان فعسى إذا فعل ذلك أن يكون من المفلحين عند الله وعسى تحقيق على عادة الكرام، أو ترجّ من التائب بمعنى فليتوقع أن يفلح.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير