ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعَلِيُّ عَلَى كُرْسِيِّ الْكِبْرِيَاءِ وَالنُّورِ، وَيْحَكُمُ بَيْنَ الْعِبَادِ حُكْمًا لَيْسَ فِيهِ ظُلْمٌ، وَلَيْسَ بَعْدَهُ تَظَالُمٌ، فَيُنْصِفُ الْعَبْدَ مِنَ السَّيِّدِ وَالذَّلِيلَ مِنَ الشَّرِيفِ وَيَقُولُ لِخَلْقِهِ حِينَ يَجْمَعُهُمْ: انْظُرُوا بِمَنْ كَفَرْتُمْ وَحَقَّ مَنْ جَحَدْتُمْ وَقَوْلَ مَنْ كَذَّبْتُمْ وَانْظُرُوا مَا أَعْدَدْتُ لَكُمْ هَذَا مُلْكٌ وَنُعَيْمٌ وَنُضْرَةٌ وَسُرُورٌ، وَهَذَا الزَّقُّومُ الْحَمِيمُ وَالْوَيْلُ الطَّوِيلُ وَالنَّاسُ قِيَامٌ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
١٧٠٦٠ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ الْعَسْقَلانِيُّ، ثنا آدَمُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ قَالَ: تُرْجَعُونَ إِلَيْهِ بَعْدَ الْحَيَاةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا
١٧٠٦١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: سَرْمَدًا يَقُولُ: دَائِمًا.
١٧٠٦٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ سَرْمَدًا دَائِمًا لَا يَنْقَطِعُ.
١٧٠٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَيْ دَائِمًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيَكُمْ بضياء الْآيَةَ.
١٧٠٦٤ - وَبِهِ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيَكُمْ بِضِيَاءٍ أَيْ بِنَهَارٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ
قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عليكم النهار الآيَةَ.
١٧٠٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ تَسْكُنُونَ تَقَرُّونَ فِيهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمِنْ رَحْمَتِهِ إِلَى قَوْلِهِ: وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
١٧٠٦٦ - بِهِ، عَنِ السُّدِّيِّ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ يَعْنِي: التِّجَارَةَ.

صفحة رقم 3003

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية