ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قُلْ تقريراً لما ذُكر أرأيتم أي أخبرونِي إِن جَعَلَ الله عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً دائماً من السَّرد وهو المتابعةُ والاطِّرادِ والميمُ مزيدةٌ كما في دلاء مص من الدِّلاص يقال درع دلاصٌ أي ملساءُ لينةٌ إلى يَوْمِ القيامة بإسكانِ الشَّمس تحت الأرضِ أو تحريكها حول الأُفقِ الغائر مَّنْ إله غَيْرُ الله صفةٌ لإله يَأْتِيكُمْ بِضِيَاء صفة أخرى له عليها يدورُ أمرُ التبكيتِ والإلزامِ كما في قوله تعالى قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مّنَ السماء والارض وقوله تعالى فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَاء مَّعِينٍ ونظائرِهما خلا أنَّه قُصدَ بيانُ انتفاءِ الموصوفِ انتفاء الصِّفة ولم يُقَل هل إله الخ لإيرادِ التَّبكيت والالزام على زعمهم وقرئ بضئاءٍ بهمزتينِ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ هذا الكلامَ الحقَّ سماعَ تدبُّرٍ واستبصارٍ حتَّى تُذعنوا له وتعملوا بموجبِه

صفحة رقم 23

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية