قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء سلهم ! : أي معبود مما زعموه من آلهة يقدر على إطلاع الشمس وإسطاع ضوئها وإخراج ضحاها ؟ ! ولو أن الله تبارك وتعالى جعل الليل مستمرا إلى يوم القيامة لعجز المخلوقون جميعا- ومنهم ما اتخذوه من دون الله آلهة- لعجز هؤلاء جميعا عن تبديد ظلمة الليل والإتيان بضوء النهار، والسرمد : الدائم، ونصب على أنه مفعول ثان لجعل، أو على الحال، و إلى متعلق ب جعل أو سرمدا ، أفلا تسمعون أفلا تسمعون لله فاعل ذلك وتطيعون أمر الذي يقلب الليل والنهار الواحد الفاعل المختار ؟ ! )وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا )١ ).. يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار( ٢
٢ سورة الزمر. من الآية ٥..
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب