ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

ثم يمتن الله تعالى بالآية المقابلة لليل، وهي آية النهار : قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة.. ٧٢ [ القصص ] يعني : دائم لا نهاية له من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون٧٢ [ القصص ]
تلحظ أن هاتين الآيتين على نسق واحد، لكن تذييلهما مختلف، مما يدل على بلاغة وإعجاز القرآن، فكل معنى ما يناسبه، ففي آية الليل قال أفلا تسمعون٧١ [ القصص ]وفي آية النهار قال أفلا تبصرون٧٢ [ القصص ] ذلك لأن العين لا عمل لها في الليل إنما للأذن، فأنت تسمع دون أن ترى، وبالأذن يتم الاستدعاء.
أما في النهار وفي وجود الضوء، فالعمل للعين حيث تبصر، فهو إذن ختام حكيم للآيات يضع المعنى فيما يناسبه.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير