ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون أنهم يشفعون لكم وينجوكم من عذاب الله تقريع بعد تقريع للإشعار بأنه لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به وكان الأول توبيخ على ابتاعهم رؤساءهم وترك عبادة الله بإتباعهم وهذا بيان لفساد رأيهم ورجائهم الشفاعة من الحجارة ونحوها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير