ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون. ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون واذكر يوم ينادي الواحد القهار أهل الشرك الفجار أين ما جعلتموه لي شريكا، ).. وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون( ١ يحسرهم سبحانه على ما أشركوا به ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم ( وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من نصير )٢، ويحقرهم الله وما كانوا يعبدون من دونه- تعالى وتقدس- ويثرب عليهم القرآن، كما جاء في آية كريمة سابقة : وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم

١ سورة الأنعام. من الآية ٩٤..
٢ سورة الشورى. الآية ٤٦..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير