ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

وَإِن تُكَذِّبُوا أي : تكذبوني فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ رسلهم كقوم شيث وإدريس ونوح، ولم يضرهم تكذيبهم فلا يضرني تكذيبهم وَمَا عَلَى الرَّسُولِ اللام للجنس إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ وهذه الآية والتي بعدها إلى قوله : فما كان جواب قومه الأظهر أنها من جملة قول إبراهيم لقومه، ويحتمل أن يكون معترضة تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتنفيسا بين نصيحته وجواب قومه، أي : وإن تكذبوا محمدا إلخ

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير