ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

وإن تكذبوا أي تكذبوني فقد كذب أمم من قبلكم رسلا من قبلي فلم يضرهم تكذيبهم إياهم وإنما أضر أنفسهم حيث تسبب لما حل بهم من العذاب فكذا تكذيبكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين الذي يزيل الشك يعني لا يضره تكذيب من كذبه وليس الواجب عليه هداية الخلق إذ ليس ذلك في وسعه هذه الآية وما بعدها إلى قوله : فما كان جواب قومه جاز أن يكون من كلام إبراهيم من جملة قصته وجاز أن يكون اعتراضا بذكر شأن النبي صلى الله عليه وسلم وقريش وهدم مذهبهم والوعيد على سوء صنيعهم توسط بين طرفي القصة من حيث أن ساقها تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم بأن أباه خليل الله كان في مثل حالك من مخالفة القوم وتكذيبهم إياه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير