ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَآ آيَةً بَيِّنَةً ؛ أي آثارُ منَازلِهم الْخَرِبَةِ، وهي تركُ ديارهم منكوسةً عِظَةً وعبرةً، وأظهرَ اللهُ فيها ماء أسوداً نتناً يتأذى الناسُ برائحتهِ، وقَوْلُهُ تَعَالَى : لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ؛ أي يتفكَّرُون فيما فَعَلَ اللهُ بهم فلا يفعلونَ مِثْلَ فعلِهم.

صفحة رقم 185

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية