ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

المعنى الجملي : لما استنصر لوط عليه السلام بربه بقوله : رب انصرني على القوم المفسدين ( العنكبوت : ٣٠ )استجاب دعاءه وبعث لنصرته ملائكة، وأمرهم بإهلاك قومه، وأرسلهم من قبل بالبشرى لإبراهيم فجاؤوه وبشروه بذرية طيبة ثم قالوا له : إنا مهلكو أهل هذه القرية لتمادي أهلها في الشر وإصرارهم على الكفر والمعاصي، فأشفق إبراهيم على لوط وقال إن في القرية لوطا فقالوا إنا منجوه وأهله إلا امرأته، ثم ننزل عليهم من السماء عذابا بما اجترحوا من السيئات واجترموا من الذنوب والآثام، ثم ندعهم عبرة للغابرين، وآية بينة لقوم يعقلون.
الإيضاح : ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون أي ولقد أبقينا مما فعلنا بهم عبرة بينة، وعظة زاجرة، لقوم يستعملون عقولهم في الاستبصار، وجعلناها مثلا للآخرين.
ونحو الآية قوله : وإنكم لتمرون عليهم مصبحين( ١٣٧ )وبالليل أفلا تعقلون ( الصافات : ١٣٧-١٣٨ ).
وتقدم أن قلنا آنفا عند ذكر هذه القصة ما أثبته الكشف الحديث في هذا الموضع.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير