ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً ؛ أي وأرسَلنا إلى أهل مدينَ أخاهم شُعيباً.
فَقَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرْجُواْ ٱلْيَوْمَ ٱلأَخِرَ ؛ أي وَاخْشَوا البعثَ الذي فيه جزاءُ الأعمال.
وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ ؛ أي لا تَعْثُوا في الأرضِ بالفسادِ.
فَكَذَّبُوهُ ؛ بالرِّسالةِ.
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ ؛ أي الزَّلزَلَةُ.
فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ؛ أي مَيِّتِيْنَ بَاركِينَ على رُكَبهم.

صفحة رقم 2679

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية