ثم ذكر قصة شعيب، فقال :
وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً فَقَالَ يا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَارْجُواْ الْيَوْمَ الأَخِرَ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ * فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
يقول الحق جل جلاله : و أرسلنا إلى مدينَ أخاهم شعيباً فقال يا قوم اعبدوا الله وحده، وارجُوا اليومَ الآخر أي : خافوه، واعملوا ما ترجون به الثواب فيه، ولا تعثوا في الأرض مفسدين ؛ قاصدين الفساد.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي