ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

قوله : وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ عطف على «عاداً وثموداً »١ أو على مفعول :«فصدهم »، أو بإضمار٢ : اذكروا، وَلَقَدْ جَاءَهُمْ موسى بالبينات بالدلالات كما قال في عاد وثمود «وكانوا مستبصرين » أي بالرسل. فاستكبروا فِي الأرض أي عن عبادة الله، فقوله «في الأَرْضِ » إشارة إلى قلة عقلهم في اسْتكبارهم، لأن من في الأرض أضعف٣ أقسام المكلفين، ومن في السماء أقواهم، ثم إن «من في السماء » لا يستكبرون على الله بالعبادة فكيف من في الأرض ، وَمَا كَانُواْ سَابِقِينَ أي فائتين من عقابنا.

١ البيان ٢/٢٤٥ والتبيان ١٠٣٣..
٢ المراجع السابقة..
٣ في "ب" أضعاف..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية