ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وَتْلكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاس مجازها : هذه الأشباه والنظائر نحتج بها، يقال اضرب لي مثلاً : قال الأعشى :

هل تذكر العَهَدَ في تَنَمُّصَ إذ تضرب لي قاعداً بها مثلا

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير