ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وتلك الأمثال أي الأشباه يعني أمثال القرآن التي شبه بها أحوال الكفار من هذه الأمة بأحوال كفار الأمم السابقة نضربها أي نبينها للناس أي لكفار مكة وما يعقلها إلا العالمون يعني ما يعقل الأمثال إلا العلماء الذين يعقلون عن الله عز وجل. روى البغوي بإسناد الثعلبي عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية. وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون قال :« العالم من عقل عن الله فعمل بطاعته واجتنب سخطه ».

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية