ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

قال : يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل ( ٥٢ ) بإبليس.
وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون ( ٥٢ ) في الآخرة، خسروا أنفسهم أن يغنموها فصاروا في النار.
[ وتفسير السدي : والذين آمنوا بالباطل يعني بعبادة الشيطان، الشرك وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون ]١.
قوله [ عز وجل ]٢ : ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب ( ٥٣ ) ( وذلك أن النبي عليه السلام كان )٣ يخوفهم ( بالعذاب )٤ إن لم يؤمنوا فكانوا يستعجلون به استهزاء وتكذيبا. قال الله ( تبارك وتعالى )٥ : ولولا أجل مسمى ( يعني )٦ النفخة الأولى لجاءهم العذاب .
أن الله ( تبارك وتعالى )٧ آخر عذاب كفار آخر هذه الأمة باستئصال، الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه، إلى النفخة الأولى بها يكون هلاكهم.

١ - إضافة من ح..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - في ح: كان النبي صلى الله عليه وسلم..
٤ - في ح: العذاب..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - نفس الملاحظة..
٧ - ساقطة في ح..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير