ﮙﮚﮛﮜﮝ

قوله : الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ أ ي صبروا على أذى المشركين وما كانوا يلقونه منهم من عذاب ونكال بسبب عبادتهم لله والتزامهم شريعته ومنهجه، واستعصموا عن مطاوعتهم في فسادهم أو الافتتان بسلوكهم وعاداتهم وتصوراتهم. وهم دائما متوكلون على ربهم في السراء والضراء، وفي كل أمورهم وأحوالهم ؛ كطلب الرزق ومجاهدة الأعداء والظالمين والمتربصين، واثقون بأن الله ناصرهم ومؤيدهم وموهن كيد الكافرين ومذلهم ومخزيهم.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير