ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قوله عَزَّ وجَلَّ: وَللَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ وَإِلَىٰ ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ ؛ مَعْنَاهُ: جميعُ ما في السَّماوات والأرضِ من الخلقِ عبيدُ الله ومخلوقُه فلا يريدُ ظلمَهم، فإنَّ مَن بَلَغَ غِنَاهُ هذا المبلغَ لا يحتاجُ إلى الظُّلم. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِلَىٰ ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ أي عواقبُ الأمور في الآخرةِ.

صفحة رقم 357

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية