ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

ضربت عَلَيْهِم الذلة أَيْنَمَا ثقفوا أَي: حَيْثُمَا وجدوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ السّديّ: يَعْنِي بِأَمَان وعهد من الله، وَمن النَّاس وَبَاءُوا بغضب من الله يَعْنِي: استوجبوا غَضَبه ضربت عَلَيْهِم المسكنة يَعْنِي: مَا يُؤْخَذ مِنْهُم من الْجِزْيَة ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حق يَعْنِي: أوائلهم، وَلَيْسَ يَعْنِي الَّذين أدركوا النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام.

صفحة رقم 312

[آيَة ١١٣ - ١١٦]

صفحة رقم 313

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية