أخرج ابْن أبي شيبَة فِي كتاب الْمَصَاحِف عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: أول مَا نزل من آل عمرَان هَذَا بَيَان للنَّاس وَهدى وموعظة لِلْمُتقين ثمَّ أنزل بقيتها يَوْم أحد
وَأخرج ابْن جرير عَن الْحسن فِي قَوْله هَذَا بَيَان للنَّاس قَالَ: هَذَا الْقُرْآن
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله هَذَا بَيَان الْآيَة
قَالَ: هُوَ هَذَا الْقُرْآن جعله الله بَيَانا للنَّاس عَامَّة وَهدى وموعظة لِلْمُتقين خُصُوصا
وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الشّعبِيّ فِي الْآيَة قَالَ بَيَان من الْعَمى وَهدى من الضَّلَالَة وموعظة من الْجَهْل
الْآيَة ١٣٩
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي