ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ ﮤﮥﮦﮧﮨﮩ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ ، يعنى عذاب الأمم الخالية، فخوف هذه الأمم بعذاب الأمم ليعتبروا فيوحدوه، قوله سبحانه: فَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ [آية: ١٣٧] للرسل بالعذاب، كان عاقبتهم الهلاك، ثم وعظهم، فقال سبحانه: هَـٰذَا القرآن بَيَانٌ لِّلنَّاسِ من العمى وَهُدىً من الضلالة وَمَوْعِظَةٌ من الجهل لِّلْمُتَّقِينَ [آية: ١٣٨].
وَلاَ تَهِنُوا ولا تضعفوا عن عدوكم وَلاَ تَحْزَنُوا على ما أصابكم من القتل والهزيمة يوم أحُد وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ ، يعنى العالين إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ [آية: ١٣٩]، يعنى إن كنتم مصدقين.

صفحة رقم 242

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية