ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

ولئن متم أو قتلتم على أيّ وجه اتفق هلاككم لا إلى الله لا غيره تحشرون في الآخرة فيجازيكم وقرأ نافع وحمزة متم بكسر الميم والباقون بالضم، وقرأ حفص يحشرون بياء الغيبة والباقون بتاء الخطاب ورسمت لا إلى الله بألف بعد اللام.
فإن قيل : هنا ثلاثة مواضع فقدّم الموت على القتل في الأوّل والأخير وقدّم القتل على الموت في المتوسط فما الحكمة في ذلك ؟ أجيب : بأنّ الأوّل لمناسبة ما قبله من قوله : إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزا فرجع الموت لمن ضرب في الأرض والقتل لمن غزا، وأمّا الثاني فلأنه محل تحريض على الجهاد فقدّم الأهم الأشرف، وأمّا الأخير فلأن الموت أغلب.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير