ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

١٥٨- ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون .
وإنكم لمحشورون إلى الله على كل حال سواء متم ميتة عادية أو قتلتم في الجهاد فخير إذن أن تلقوا الله وقد نهضتم بتكليف الإيمان وجاهدتم في سبيله حتى وافاكم الأجل الموعود الذي لا ينقص منه الجهاد.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:فأنت ترى أن هذه الآيات الكريمة قد اشتملت على أبلغ ألوان الترغيب في الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله لأنها قد بينت ان الحياة والموت بيد الله وحده وأنه سبحانه قد يكتب الحياة للمسافر وللغازي مع اقتحامهما لموارد الحتوف وقد يميت المقيم والقاعد في بيته مع حيازته لأسباب السلامة.
وإن الذين يموتون على الإيمان الحق أو يقتلون وهم يجاهدون في سبيل الله فإن لهم من مغفرة الله ورحمته ما هو خير مما يجمعه الكافرون من حطام الدنيا وأن كل من مات أو قتل فمرجعه إلى الله عز وجل وهو سبحانه مطلع وشاهد { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. ( الزلزلة ٧-٨ ).



فأنت ترى أن هذه الآيات الكريمة قد اشتملت على أبلغ ألوان الترغيب في الجهاد من أجل إعلاء كلمة الله لأنها قد بينت ان الحياة والموت بيد الله وحده وأنه سبحانه قد يكتب الحياة للمسافر وللغازي مع اقتحامهما لموارد الحتوف وقد يميت المقيم والقاعد في بيته مع حيازته لأسباب السلامة.
وإن الذين يموتون على الإيمان الحق أو يقتلون وهم يجاهدون في سبيل الله فإن لهم من مغفرة الله ورحمته ما هو خير مما يجمعه الكافرون من حطام الدنيا وأن كل من مات أو قتل فمرجعه إلى الله عز وجل وهو سبحانه مطلع وشاهد { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. ( الزلزلة ٧-٨ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير