ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَانْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ؛ أي فَانْصَرَفُوا بأجْرٍ مِن اللهِ وفَضْلٍ ؛ وهو ما تَسَوَّقُواْ به من السُّوقِ. وروي أنَّهم اشْتَروا أدَماً وزيتاً وأشياءً وغيرَ ذلك بسعرٍ رخيصٍ فربحُوا على ذلكَ. ومعنى لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ لَمْ تُصِبْهُمْ جراحةٌ ولا قتلٌ، وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ ؛ في الخروجِ إلى المشركينَ ؛ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ؛ بدَفْعِ المشركينَ عنِ المؤمنين.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية