ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

فانقلبوا فانصرفوا بنعمة من الله بما ذهبوا به معهم من المدينة من الإيمان والعافية والأموال والعز و فضّل زيادة في الإيمان بكثرة الثواب وزيادة في الأموال بربح في التجارة وزيادة في العز حيث ذهبوا لقتال العدو وفشل عدوهم وزيادة الأموال إنما يتصور في غزوة بدر الصغرى فإنهم وافقوا هناك سوقا فاتجروا وربحوا كما ذكرنا، وأما في غزوة حمراء الأسد فلم يكن هناك تجارة لم يمسسهم سوء الجملة حال من فاعل لم يصبهم أي في حال لم يصبهم أذى من جراحة أو قتل أو نهب واتبعوا رضوان الله الذي هو مناط الفوز بخير الدارين، قال البغوي : قالوا هل يكون هذا غزوا فأعطاهم الله ثواب الغزو ورضي الله عنهم والله ذو فضل عظيم فيه تحسر للمتخلف وتخطئة رأيه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير