قوله عز وجل : فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء [ آل عمران : ١٧٤ ]
١١٩٨-حدثنا موسى، قال : حدثنا يحيى الحماني، قال : حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى : فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء ، قال : لم يلقوا أحدا منا من الله وفضلا١، قال : ما أصابوا من البيع في عفوه وعزته، لا ينازعهم في أحد.
١١٩٩-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج : لم يمسسهم سوء قتال وقدم رجل من المشركين من بدر، فأخبر أهل مكة بخيل محمد، فرعبوا فجلسوا، فقال٢ :
نفرت قلوصي من خيول محمد *** وعجوة منثور كالعنجد
واتخذت ماء قديد موعدي٣ ٤ ***. . .
زعموا أنه الأكدر بن الحمام٥.
قوله عز وجل : واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم [ آل عمران : ١٧٤ ]
١٢٠٠-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله : واتبعوا رضوان الله الآية، قال الفضل : ما أصابوا من التجارة، والأجر، قال : وهي غزوة بدر/ الصغرى. قال ابن جريج : وقال آخرون : طاعة الله، يعني الفضل٦.
٢ - هو معبد بن أبي معبد الخزاعي، كما روي ابن هشام في السيرة (٣/٢٢٠، ٢٢١) والطبري في التاريخ (٣/٤١).
٣ - القلوص: الراحلة، والعجوة: ضرب من تمور المدينة المنورة، والعجوة هي الواردة في قوله صلى الله عليه وسلم :«من تصبح بسبع........» والعنجد: الزبيب الأسود..
٤ - أخرجه ابن جرير (٧/٤١١ رقم ٨٢٤٩)..
٥ - وليس كذلك بل هو معبد الخزاعي كما ذكرت..
٦ -أخرجه ابن جرير(٧/ ٤١٥ رقم ٨٢٥٢).
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر