ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

وقوله : ما كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ على ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ...
قال المشركون للنبيّ صلى الله عليه وسلم : مالك تزعم أن الرجل منا في النار، فإذا صبأ إليك وأسلم قلت : هو في الجنة، فأعلمنا من ذا يأتيك مِنا قبل أن يأتيك حتّى نعرفهم، فأنزل الله تبارك وتعالى : ما كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ على ما تقولون أيها المشركون " حتّى يَميزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطّيِّبِ " ثم قال : لم يكن الله ليعلمكم ذلك فيطلعكم على غيبه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير