ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

أخرج الطبراني وابن حاتم عن ابن عباس قال : أتت قريش اليهود فقالوا بما جاءكم موسى من الآيات ؟ قالوا عصاه ويده بيضاء للناظرين، وأتوا النصارى فقالوا كيف كان عيسى ؟ قالوا : كان يبرئ الأكمة والأبرص ويحيي الموتى، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا : ادع لنا ربك يجعل لنا الصفا ذهبا فدعا ربه فنزلت إن في خلق السماوات والأرض وما فيهما من العجائب وإفاضة الوجود على ماهيات لا يقتضي لذواتها وجودها واختلاف الليل والنهار تعاقبهما على نسق بديع ونظام حكيم وما يتعاقبان عليه لآيات دلائل واضحة على وجود الصانع وكمال قدرته وإرادته وحكمته لأولي الألباب لذوي العقول المنزهة عن شوائب الأوهام ووساوس الشيطان. عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها " أخرجه ابن حبان في صحيحه. وعن بن عباس أنه رقد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه استيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول : إن في خلق السماوات والأرض حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام ختم نفخ ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات كل ذلك يستاك ويتوضأ ويقرأ هذا الآيات ثم أوتر بثلاث " ١ رواه مسلم.

١ أخرجه أبو داود في كتاب: الصلاة، باب: في صلاة الليل (١٣٥٢) وأخرجه مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه (٧٦٣)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير