ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

١٩٦ - أمْوَاتاً بَلْ أَحْيَآءٌ أحياء في البرزخ، وأما في الجنة فإن حالهم

صفحة رقم 293

معلومة لجميع المؤمنين. عِندَ رَبِّهِمْ بحيث لا يملك أحد لهم ضراً ولا نفعاً سوى ربهم، أو يعلم أنهم أحياء دون غيره.

صفحة رقم 294

١٩٦ - لا يَغُرَّنَّكَ تأديباً له وتحذيراً، أو هو خطاب لكل من سمعه أي لا يغرنك أيها السامع. تَقَلُّبُ تقلبهم في نعم البلاد، أو تقلبهم غير مأخوذين. وَإِنَّ مِنْ أهْلِ الكتاب لمن يؤمن بالله ومآ أنزل إليكم ومآ أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بئايات الله ثمناً قليلاً أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب (١٩٩) يآ أيها الذين ءامنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون (٢٠٠)

صفحة رقم 299

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية