ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

قال البغوي : كان المشركون في رخاء ولين من العيش يتجرون ويتنعمون فقال بعض المؤمنين إن أعداء الله تعالى فيما نرى من الخير ونحن في الجهد فأنزل الله تعالى لا يغرنك الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد منه أمته أو الخطاب لكل أحد تقلب الذين كفروا يعني ضربهم في الأرض وتصرفهم في البلاد للتجارات والمكاسب، والمعنى لا تنظر إلى ما هم فيه من السعة ولا تغتر بظاهر ما ترى من تبسطهم في المعاش، فالنهي في المعنى للمخاطب وإنما جعل للتقلب تنزيلا للسبب منزلة المسبب للمبالغة، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تغبطن فاجرا فإنك لا تدري ما هو لاق بعد موته، إن له عند الله قاتلا لا يموت يعنى النار " ١ رواه البغوي في شرح السنة.

١ أخرجه البيهقي في شعب الإيمان والبخاري في تاريخه والطبراني في الأوسط، والكل بإسناد ضعيف.
انظر فيض القدير (٩٨٣٤)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير