قوله عز وجل : فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربي وربكم فاعبدوه
[ آل عمران : ٥٠-٥١ ]
٥٠٥- حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق : فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربي وربكم تبريا من الذي يقولون فيه، واحتجاجا لربه عليهم فاعبدوه ٥.
٥٠٦- حدثنا زكريا، قال : حدثنا أحمد بن الخليل، قال : حدثنا صدقة بن سابق، قال : قرأت على محمد بن إسحاق، قال : ومن عهد عيسى إليهم حين أخبرهم عن نفسه وموته : إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم يخبرهم عن نفسه وعنهم أنهم عبيد الله، ثم صمت – كما يذكرون- فلم يتكلم بعد ذلك، وهو في حجر أمه يغذى بما يغذى به بنو آدم من الطعام والشراب، حتى انتهى إلى أن كان ابن سبع سنين أو ثمان، وقد كذبوا بكل ما سمعوا منه وما يدعونه بينهم إلا بابن الهنة بما تسمى به البغي، يقول الله عز وجل : وقولهم على مريم بهتانا عظيما حتى إذا بلغ السبع أو العشر أو نحو ذلك أدخلته الكتاب١ فيما يزعمون.
قوله عز وجل : هذا صراط مستقيم [ آل عمران : ٥١ ]
٥٠٧- حدثنا علي، قال : حدثنا أحمد بن محمد، قال : حدثنا إبراهيم ابن سعد، عن محمد بن إسحاق : هذا صراط مستقيم أي : هذا الهدى قد حملتكم عليه وجئتكم به٢.
٢ - سيرة ابن هشام ١/ ٥٨١ – ٥٨٢، وأخرجه ابن أبي حاتم ٢/٦٥٨، رقم: ٣٥٦٢..
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر