ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

ثم ختم مقاله بالإقرار بالتوحيد والاعتراف بالعبودية فقال : إن الله ربي وربكم فاعبدوه .
المعنى الجملي
بعد أن ذكر قصة مريم أردفها قصص عيسى عليه السلام، وجاء بقصص زكريا بينهما اعتراضا تقريرا لقصص مريم وتنبيها إلى أنه وحده كاف في الدلالة على صدق من أنزل عليه.
الإيضاح :
وهذا أمر لهم بالاعتقاد الحق وهو التوحيد، ثم بملازمة الطاعة بالقيام بأداء ما أمرهم به وترك ما نهاهم عنه، ونظيره ما جاء في الحديث ( قل آمنت بالله ثم استقم ).
هذا صراط مستقيم أي هذا الذي أمرتكم به هو الطريق السوي الذي أجمع عليه الرسل قاطبة، وهو الموصل إلى خيري الدنيا والآخرة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير