ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

فهو ربي وربكم، فاعبدوه وأخلصوا له الطاعة. فليس ما أمرتكم به إلا الطريق السويّ الذي أجمع عليه الرسل كلهم قبلي، لأنه هو الموصلُ إلى خير الدنيا والآخرة.
من هذا يتبين أن عيسى عليه السلام نبيّ مرسَل، لم يدّع أنه إلَه أو ابن الإلَه.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير