ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

قَوْلُهُ تَعَالَى : رَبَّنَآ آمَنَّا بِمَآ أَنزَلَتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ؛ أي قَالُوا : رَبَّنَا آمَنَّا بمَا أنْزَلْتَ فِي كِتَابكَ ؛ يعني : الإنجيلَ على عيسى، واتَّبعنَا عيسى فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ أي مع الْْمُصَدِّقِيْنَ لأنبيائِكَ الذين يشهدون بصدق الأنبياء مِن قبلنا، وقال عطاءُ :(مَعْنَاهُ : فَاكْتُبْنَا مَعَ النَّبيِّيْنَ). وقال ابنُ عبَّاس :(مَعْنَاهُ : مُحَمَّدٌ ﷺ وَأُمَّتَهُ).

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية