ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

إن هذا يعني ما ذكر من قصص عيسى ومريم لهو القصص الحق هو فصل بين اسم إن وخبرها أو مبتدأ والقصص خبره والجملة خبر إن وجاز دخول اللام على الفصل لأن أصلها أن تدخل على المبتدأ ولذا سميت لام الابتداء، وجاز دخولها على الخبر إذا لم يكن بينهما ضمير فصل وإن كان هناك ضمير فصل، دخلت عليه لكونه أقرب إلى المبتدأ من الخبر وما من إله من مزيدة لتأكيد استغراق النفي ردا على النصارى في قوله بالتثليث إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم هذا في التركيب نظير قوله تعالى إن هذا لهو القصص الحق يعني أنه تعالى لا يساويه أحد في العزة والقدرة التامة والحكمة البالغة فكيف يشاركه في الألوهية.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير