ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

إِنَّ هَذَا أي ما قُصّ من نبأ عيسى وأمِّه عليهما السلام
لَهُوَ القصص الحق دون ما عداه من أكاذيبِ النصارى فهو ضميرُ الفصلِ دخلتْه اللامُ لكونه أقربَ إلى المبتدإ من الخبر وأصلها أن تدخُلَ المبتدأَ وقرىء لهْوَ بسكون الهاء والقصصُ خبرُ إن والحقُّ صفتُه أو هو مبتدأٌ والقصصُ خبرُه والجملةُ خبرٌ لإن
وَمَا مِنْ إله إِلاَّ الله صرّح فيه بمن الأستغراقية تأكيد للرد على النصارى في تثليثهم
وَإِنَّ الله لَهُوَ العزيز القادرُ على جميع المقدوراتِ
الحكيم المحيطُ بالمعلومات لا أحدَ يشاركُه في القدرة والحِكمة ليشاركَه في الألوهية

صفحة رقم 47

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية