ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

سبب النزول :
نزلت هذه الآيات على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند حضور وفد نجران وكان من جملة شبههم ان قالوا يا محمد لما سلمت أنه لا أب لعيسى من البشر وجب أن يكون أبوه هو الله تعالى وزعموا ان معنى كونه " كلمة الله وروح الله " أن الله حل في أمه وان كلمة الله فيه فصار إنسانا وإلها فضرب مثلا بآدم ليرد به على الكافرين والمفتونين.
٦٢- إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم .
المفردات :
وما من إله : ما : نافية ومن لتأكيد الاستغراق المفهوم من النكرة المنفية وهو كلمة ( إله ).
التفسير :
إن الذي قصصناه عليك في شان عيسى هو القصص الحق المطابق للواقع الذي لا يصح العدول عنه إلى ما عليه النصارى في شانه من انه الله وانه ابن الله أو ثالث ثلاثة.
وما من إله إلا الله فلا شريك له في ملكه بأي وجه من الوجوه ولا معبود بحق سواه.
إن الله لهو العزيز الحكيم أي الغالب الذي لا يقهر المتقن لما يصنعه ويدبره.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير