ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

تمهيد :
بين الله فيما سلف أحوال عيسى عليه السلام وما يعتروه من الأطوار المنافية للألوهية ثم دعا أهل الكتاب إلى المباهلة فاعرضوا وبذلك انقطعت محجبتهم.
وهنا يدعوهم القرآن إلى أمر آخر هو أصل الدين وروحه الذي اتفقت عليه دعوة الأنبياء جميعا ألا وهو عبادة الله وحده لا شريك له فلما اعرضوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقولوا لهم اشهدوا بأنا مسلمون.
٦٦- هاأنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلما تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وانتم لا تعلمون
ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم من أمر موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام فعندكم التوراة والإنجيل تعرفون منهما أمرهم وإن كنتم غيرتم فيما بدلتم فلماذا تحاجون في أمر دين إبراهيم وانتم لا علم لكم بتفاصيله ولا بما جاء به في صحفه ؟
والله يعلم وانتم لا تعلمون أي والله يعلم ما غاب عنكم ولا تشاهدوه ولم يأتكم به الرسل من أمر إبراهيم وغيره مما تجادلون فيه.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير