ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

ها أنتم أَيْ: أنتم هؤلاء أًيْ: يا هؤلاء حاججتم جادلتم وخاصمتم فيما لكم به علم يعني: ما وجدوه في كتبهم وأُنزل عليهم بيانه وقصَّته فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا ليس لكم به علم من شأن إبراهيم عليه السَّلام وليس في كتابكم أنَّه كان يهوديَّاً أو نصرانيَّاً والله يعلمُ شأن إبراهيم وَأَنْتُمْ لا تعلمون ثمَّ بيَّن حاله فقال:

صفحة رقم 216

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية