ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ الروضة : البستان الحسن، أو الأرض ذات الخضرة(١) و يُحْبَرُونَ ، من الحبور وهو السرور(٢).
يعني : الذين آمنوا بربهم وأفردوه بالتوحيد والألوهية وأطاعوه فيما أمر ولم يشركوا به أحدا من الأنداد أو الشركاء فأولئك في جنة الله يكرمون وينعمون ويسرون وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الْآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ .

١ المعجم الوسيط ج ١ ص ٣٨٢، وأساس البلاغة ص ٢٥٩..
٢ أساس البلاغة ص ١١٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير