ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه متصلا تارة في السماء أي في سمتها كقوله تعالى وفرعها في السماء ١ كيف يشاء حال من مفعول يبسط أي سائرا أو واقعا مطبقا أو غير مطبق من جانب دون جانب إلى غير ذلك ويجعله كسفا قطعا تارة أخرى قرأ ابن عامر بسكون السين على أنه مخففا أو جمع كسفة أو مصدر وصف به فترى الودق المطر يخرج من خلاله في التارتين فإذا أصاب به من يشاء من عباده يعني بلدهم إذا هم يستبشرون يفرحون بمجيء الخصب

١ سورة إبراهيم الآية: ٢٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير