فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٥٠)
فانظر إلى آثار شامي وكوفي غير أبي بكر وغيرهم أَثَرِ رَّحْمَةِ الله أي المطر كَيْفَ يُحْيىِ الأرض بالنبات وأنواع الثمار بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ أي الله لمحيي الموتى يعني أن ذلك القادر الذى يحى
الأرض بعد موتها هو الذى يحى الناس بعد موتهم فهذا استدلال بإحياء الموات على إحياء الأموات وَهُوَ على كُلّ شَىْء قَدِيرٌ أي وهو على كل شيء من المقدورات قادر وهذا من جملة المقدورات بدليل الانشاء
صفحة رقم 706مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو