وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٥٦)
وَقَالَ الذين أُوتُواْ العلم والإيمان هم الأنبياء والملائكة والمؤمنون
لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِى كتاب الله في علم الله المثبت في اللوح أو في حكم الله وقضائه إلى يَوْمِ البعث ردوا ما قالوه وحلفوا عليه وأطلعوهم على الحقيقة ثم وصلوا ذلك بتقريعهم على إنكار البعث بقولهم فهذا يَوْمُ البعث ولكنكم كُنتمْ فى الدنيا لا يعلمون أنه حق لتفريطكم في طلب الحق واتباعه والغاء لجواب شرط يدل عليه الكلام تقديره إن كنتم منكرين البعث فهذا يوم البعث الذي أنكرتموه
صفحة رقم 708مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو